أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
203
غريب الحديث
قوله : المجزع - يعني الذي قد حك بعضه حتى أبيض شئ منه وترك الباقي على لونه . و [ كذلك - ( 1 ) ] كل أبيض مع أسود [ فهو - ( 1 ) ] مجزع وإنما أخذ من الجزع ، [ شبه به . والذي يراد من الحديث أنه كان يحصي تسبيحه ويسبح بالنوى كنحو من فعل النساء - ( 1 ) ] . وقال [ أبو عبيد - ( 1 ) ] : في حديث أبي هريرة في يأجوج ومأجوج أنه يسلط عليهم النغف فيأخذ في رقابهم ( 2 ) . قال الأصمعي : هو الدود الذي يكون في أنوف الإبل والغنم ( 3 ) . [ قال - ( 1 ) ] وهو [ أيضا - ( 1 ) ] الدود الأبيض الذي يكون في النوى إذا
--> ( 1 ) من ل ور ومص . ( 2 ) زاد بهامش الأصل ( فيصبحون فرسى كوت نفس واحدة . قوله : فرسى - وزنه فعلى جمع فريس أي قتلى - تمت ) وزاد في ل ور ومص : قال حدثنيه ابن أبي عدي عن حبيب بن شهاب عن أبيه عن أبي هريرة - والحديث بتمامه في الفائق 3 / 112 ( ( النبي صلى الله عليه وسلم ) ذكر يأجوج ومأجوج . وأن نبي الله عيسى عليه السلام يحضر وأصحابه فيرغب إلى الله فيرسل عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسى كوت واحدة ثم يرسل اله مطرا فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ) . ( 3 ) وقال الزمخشري في الفائق ( ويقال : لكل رأس نغفتان ومن تحريكهما يكون العطاس ويقال لذي يحتقر : إنما أنت نغفة . ( وأصحابه ) عطف على اسم أن أو هو مفعول معه ولا يجوز أن يرتفع عطفا على الضمير في يحضر لأنه غير مؤكد بالمنفصل . ( فرسي ) جمع فريس وهو القتيل وأصل الفرس دق العنق ثم سمي به كل قتل . ( الزلفة ) المرأة قال الكسائي : كذا تسميها العرب وجمعها زلف وأنشد لطرفة : ( المنسرح ) . يقذف بالطلح والقتار على * متون روض كأنها زلف وقيل : هي الإجانة الخضراء وعن الأصمعي أنه فسر الزلف في بيت لبيد : ( الكامل ) حتى تحيرت الدبار كأنها * زلف والقى قتبها المحزوم بالمصانع . وقال أبو حاتم : لم يدر الأصمعي ما الزلف ولكن بلغني عن غيره أن الزلف الأجاجين الخضر ) .